جواد شبر
307
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
أنسيت إذ صارت إليه كتائب * فيها ابن سعد والطغاة الجحد ؟ فسقوه من جرع الحتوف بمشهد * كثر العداة به وقلّ المسعد لم يحفظوا حق النبي محمد * إذ جرّعوه حرارة ما تبرد قتلوا الحسين فأثكلوه بسبطه * فالثكل من بعد الحسين مبرّد كيف القرار ؟ ! وفي السبايا زينب * تدعو بفرط حرارة : يا أحمد هذا حسين بالسيوف مبضّع * متلطخ بدمائه مستشهد عار بلا ثوب صريع في الثرى * بين الحوافر والسنابك يقصد والطيبون بنوك قتلى حوله * فوق التراب ذبائح لا تلحد يا جد قد منعوا الفرات وقتّلوا * عطشا فليس لهم هنالك مورد يا جد من ثكلى وطول مصيبتي * ولما أعافيه أقوم وأقعد وقال : جاؤوا من الشام المشومة أهلها * للشوم يقدم جندهم إبليس لعنوا وقد لعنوا بقتل إمامهم * تركوه وهو مبضع مخموس وسبوا فوا حزني بنات محمد * عبرى حواسر مالهن لبوس تبا لكم يا ويلكم أرضيتم * بالنار ؟ ذلّ هنالك المحبوس بعتم بدنيا غيركم جهلا بكم * عزّ الحياة وانه لنفيس أخزى بها من بيعة أموية * لعنت وحظ البايعين خسيس بؤسا لمن بايعتم وكأنني * بإمامكم وسط الجحيم حبيس يا آل أحمد ما لقيتم بعده ؟ * من عصبة هم في القياس مجوس كم عبرة فاضت لكم وتقطعت * يوم الطفوف على الحسين نفوس صبرا موالينا فسوف نديلكم * يوما على آل اللعين عبوس ما زلت متبعا لكم ولأمركم * وعليه نفسي ما حييت أسوس